إبراهيم اليحيى
09 Aug 2008, 06:39 PM
الحمد لله رب العالمين، ربنا آتنا من لدنك رحمة و هيئ لنا من أمرنا رشدا، ربنا هب لنا من أزواجنا و ذريتنا قرة أعين، و الصلاة و السلام على الحبيب المحبوب، محمد بن عبد الله المبعوث رحمة للعالمين.
عزيزي القارئ أستبيحك عذرا، فلن أكتب لكَ عن معنى الحب و أنواعه و أقسامه، إنما أحدثك عن الكلام الجميل الذي يصدر عن المتحابين.
إن المتأمل لحالنا اليوم ليجد تغير بعض المفاهيم و ربما انتكاس بعض الفِطر، فكان أول ما ظهرت الفضائيات كان هناك سفهاء من بني قومنا يقارنون بين فتيات الفضائيات و بين ذوات الخدور، و ما أشبه الليلة بالبارحة، ها هم يقارنون بين ما يدور في المسلسلات المدبلجة، و لكن هذه المرة من النساء، فلا يبعد أن تسمع من بعض النسوة قولاً مفاده، بيتنا ليس فيه رومانسية أو زوجي ليس كالفنان ( x ) أو الممثل ( x ).
أولا: ليس كل الزيجات يكون فيها حب، بل ربما تآلف و رحمة من الله ينزلها على قلبيهما. و ربما هذا حال كثير من زيجات الآباء و الأجداد، و تسير السفينة بسلام، و ينجبون الأولاد و البنات و يعيشون سعادة نسبية، ليس فيها منغصات كما نسمع، و لم تصل نسب الطلاق في زمانهم و لا ربع ما في زماننا.
ثانيا: بعض حالات الحب، ليس فيها كلام معسول كما يعتقده و يتمناه البعض، بل يقع الحب و ليس معه إلا الفعائل التي تدلل على أن صاحبها يحب زوجته، أو الزوجة تحب بعلها. نعم حبذا التصريح أو التلميح بذلك، إلا أن الناس في هذا الباب ليسوا سواء.
ثالثا: من تأمل الوسط الفني، وجد حالات الطلاق و النزاعات كثيرة، فأين ما يتفوهون به من كلامٍ معسول يضحكون به على العامة.؟، ما الفنان إلا ممثل يؤدي دوره كعاشق أو زوج محب أو غير ذلك، بمعنى أنه ليس واقعيا.
رابعا: الحياة اليومية، و الرجل يقابل زوجته صباح مساء، في حالات متعددة، ربما يعجل أمر الركود و الفتور في الحياة، و هذا ربما بسب الغفلة عن التعدد، إلى درجة منعه عند بعض العوائل.
خامسا: بعض الرجال، يفضل أن تطيعه زوجته في كل ما يرغب و يريد، بهذا يحبها، و بعضهم يقول الحب كالإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالعصيان، أي طاعة المرأة زوجها أو مخالفتها إياه.
سادسا: من العقوبة المعجلة، أن يرى الرجل زوجته بلا لذة و لا حلاوة، أو أن ترى المرأة زوجها مثل ذلك، و من كثر نظره فيما ليس له، زهد بشريكه و الحصة بالحصة.
و من أراد أن يذوق لذة و حلاوة النظر إلى شريكه عليه غض البصر عن ما حرمه الله عليه. و جرب ترى.
سابعا: الحب من الله، فلا ملامة على الرجل إن عاش مع زوجته بالمعروف، و هو لا يحبها، أو المرأة إن عاشت معه بلا حب.
ثامنا: لو تزوج قيس ليلى، هل كان كما يروى عنه يجن بها ؟ فكلنا قبل أن نتزوج قيس، و كل النساء قبل أن يتزوجن ليلى ..... فلا نحن الرجال ملائكة، و لا النساء كذلك، هذا جيلنا و هذه إفرازاته.
تاسعا: لا يلتف إلى أقوال العشاق و الهيامى، فهم يتقلبون في عذاباتهم، و البحث عن الوصال المحرم. فلا يسقط كلامهم على الحالات الواقعية كالحياة الزوجية.
عاشرا: إن البريق البراق، يذهب بعد مدة يسيرة، و يبقى ما هو أساس و بالداخل، فمن حسن خلقه، و طاب معشره، و تغاضى عما يصدر عن صاحبه من ما هو غير مرغوب، فاز بلذة العيش.
فالفتاة الجميلة أو الشاب الوسيم، لهما نظرة و لمعانا لكن سرعان ما ينتهي و يذهب، و كل إناء بما فيه ينضح.
المعذرة فقد كتبت لك على عجل، خذ و دع و الله المستعان.
عزيزي القارئ أستبيحك عذرا، فلن أكتب لكَ عن معنى الحب و أنواعه و أقسامه، إنما أحدثك عن الكلام الجميل الذي يصدر عن المتحابين.
إن المتأمل لحالنا اليوم ليجد تغير بعض المفاهيم و ربما انتكاس بعض الفِطر، فكان أول ما ظهرت الفضائيات كان هناك سفهاء من بني قومنا يقارنون بين فتيات الفضائيات و بين ذوات الخدور، و ما أشبه الليلة بالبارحة، ها هم يقارنون بين ما يدور في المسلسلات المدبلجة، و لكن هذه المرة من النساء، فلا يبعد أن تسمع من بعض النسوة قولاً مفاده، بيتنا ليس فيه رومانسية أو زوجي ليس كالفنان ( x ) أو الممثل ( x ).
أولا: ليس كل الزيجات يكون فيها حب، بل ربما تآلف و رحمة من الله ينزلها على قلبيهما. و ربما هذا حال كثير من زيجات الآباء و الأجداد، و تسير السفينة بسلام، و ينجبون الأولاد و البنات و يعيشون سعادة نسبية، ليس فيها منغصات كما نسمع، و لم تصل نسب الطلاق في زمانهم و لا ربع ما في زماننا.
ثانيا: بعض حالات الحب، ليس فيها كلام معسول كما يعتقده و يتمناه البعض، بل يقع الحب و ليس معه إلا الفعائل التي تدلل على أن صاحبها يحب زوجته، أو الزوجة تحب بعلها. نعم حبذا التصريح أو التلميح بذلك، إلا أن الناس في هذا الباب ليسوا سواء.
ثالثا: من تأمل الوسط الفني، وجد حالات الطلاق و النزاعات كثيرة، فأين ما يتفوهون به من كلامٍ معسول يضحكون به على العامة.؟، ما الفنان إلا ممثل يؤدي دوره كعاشق أو زوج محب أو غير ذلك، بمعنى أنه ليس واقعيا.
رابعا: الحياة اليومية، و الرجل يقابل زوجته صباح مساء، في حالات متعددة، ربما يعجل أمر الركود و الفتور في الحياة، و هذا ربما بسب الغفلة عن التعدد، إلى درجة منعه عند بعض العوائل.
خامسا: بعض الرجال، يفضل أن تطيعه زوجته في كل ما يرغب و يريد، بهذا يحبها، و بعضهم يقول الحب كالإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالعصيان، أي طاعة المرأة زوجها أو مخالفتها إياه.
سادسا: من العقوبة المعجلة، أن يرى الرجل زوجته بلا لذة و لا حلاوة، أو أن ترى المرأة زوجها مثل ذلك، و من كثر نظره فيما ليس له، زهد بشريكه و الحصة بالحصة.
و من أراد أن يذوق لذة و حلاوة النظر إلى شريكه عليه غض البصر عن ما حرمه الله عليه. و جرب ترى.
سابعا: الحب من الله، فلا ملامة على الرجل إن عاش مع زوجته بالمعروف، و هو لا يحبها، أو المرأة إن عاشت معه بلا حب.
ثامنا: لو تزوج قيس ليلى، هل كان كما يروى عنه يجن بها ؟ فكلنا قبل أن نتزوج قيس، و كل النساء قبل أن يتزوجن ليلى ..... فلا نحن الرجال ملائكة، و لا النساء كذلك، هذا جيلنا و هذه إفرازاته.
تاسعا: لا يلتف إلى أقوال العشاق و الهيامى، فهم يتقلبون في عذاباتهم، و البحث عن الوصال المحرم. فلا يسقط كلامهم على الحالات الواقعية كالحياة الزوجية.
عاشرا: إن البريق البراق، يذهب بعد مدة يسيرة، و يبقى ما هو أساس و بالداخل، فمن حسن خلقه، و طاب معشره، و تغاضى عما يصدر عن صاحبه من ما هو غير مرغوب، فاز بلذة العيش.
فالفتاة الجميلة أو الشاب الوسيم، لهما نظرة و لمعانا لكن سرعان ما ينتهي و يذهب، و كل إناء بما فيه ينضح.
المعذرة فقد كتبت لك على عجل، خذ و دع و الله المستعان.