شاطيء
21 Apr 2008, 01:01 AM
أوجعني مرآها فكانت لهاهذه السطور..
إليها ولست أعرف اسمها ولاابنة من تكون..؟؟
إليها ..عسى حرفا مني يغير شيئا ولو بعدحين....
إيهٍ ياأنت...لقد كنتِ في يومٍٍ ما قريب مثالا للعزة والسمو !!
فليت شعري ..كيف سمحت لنفسك أن تتدنى وتذل بعد أن كنت عزيزة أبية .., ماالذي نهنه ثباتك واتزانك.؛ حتى أمسيت تتأرجحين في مهمه الحياة
..تتبذلين في عرض رخيص ٍ مسف ٍ : لعينيك ..لخصلات شعرك ..وربما لوجهك..الذي ما كان يبين قبل الاستعمار (في سائر الوطن الاسلامي الكبير)..
إنها منازل من التردي تجر احدهما الأخرى ..أي امتهان أعظم من أن تعرض الشابة نفسها كالأمة ..
في السوق ..وعند أبواب المدارس..في الحدائق..على ضفاف الشطآن..في صورة ٍ مقيتة لنخاسة معلبة بأغلفة التحرر الكئيب !!
أي تحرر يرجى لمن تلقي بنفسها رخيصة ً على مزابل الرجال ,
فإن هم لم يعيروها انتباها ولا لفتة لاحقتهم هي..؟؟!!
أي كرامة وقدر تظنه من تمتهن نفسها لتنال من حقيرسافل ابتسامة ً وقحة , أو نظرة خائنة , أهكذا أردت العيش؟؟!
إنها لو كانت حياةلاموت بعدها ولابعث ولا حساب ..؛
لما رضيت حرة كريمة أن تحياها بذلك الدنو..!
إيييييه ٍ ياأنت ..كيف لكلماتي أن ترفع عن عقلك اللاهث الغشاوة لتبصري الحقيقة قبل أن تتمرغي بالأوحال ..
عفواااا..أراني تركت لمدادي العنان فقسوت !
ولكن يعلم الرحمن أن ذاك بعض مما أحرق الفؤاد إشفاقا عليك من أن تمضي الأيام أو السنون ثم تلتفتي للوراء فإذا القاع بعييييد وإذا النهوض عزيييز ..
أرجوك أرعني سمعك ابقي مع أسطري التي بللها دمعا يحبك ,
لاتعاود الجري للوراء
..مهلا..أواااه..
ليتني أستطيع هزك من كتفيك ..ليتني أملك إيقافك ..منعك من دهاليز وعرة فيها تسيرين ..
ولكن..هي قلة الحيلة بيدي ..
لست أملك يا أختاه إلا أن أقول :
إن الجبار قد قدَر أن للنار أناسا كماللجنة آخرين ,, فاختاري أنت المصير !!
هبيني العذر إن زل حرفي أو جرح إحساسك نثري ..فربما أوجع المحب حبيبه ,
الجنة أردت لك , فامنحي الشاطيء لحظة تأمل صريحة بعيدا عن عنفوان الألم ,,
أسعد الله قلبك وجمعني بك في جنان ونهر./
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك...أنا وكل قارئة لأسطري ..آآآآآآآمين
إليها ولست أعرف اسمها ولاابنة من تكون..؟؟
إليها ..عسى حرفا مني يغير شيئا ولو بعدحين....
إيهٍ ياأنت...لقد كنتِ في يومٍٍ ما قريب مثالا للعزة والسمو !!
فليت شعري ..كيف سمحت لنفسك أن تتدنى وتذل بعد أن كنت عزيزة أبية .., ماالذي نهنه ثباتك واتزانك.؛ حتى أمسيت تتأرجحين في مهمه الحياة
..تتبذلين في عرض رخيص ٍ مسف ٍ : لعينيك ..لخصلات شعرك ..وربما لوجهك..الذي ما كان يبين قبل الاستعمار (في سائر الوطن الاسلامي الكبير)..
إنها منازل من التردي تجر احدهما الأخرى ..أي امتهان أعظم من أن تعرض الشابة نفسها كالأمة ..
في السوق ..وعند أبواب المدارس..في الحدائق..على ضفاف الشطآن..في صورة ٍ مقيتة لنخاسة معلبة بأغلفة التحرر الكئيب !!
أي تحرر يرجى لمن تلقي بنفسها رخيصة ً على مزابل الرجال ,
فإن هم لم يعيروها انتباها ولا لفتة لاحقتهم هي..؟؟!!
أي كرامة وقدر تظنه من تمتهن نفسها لتنال من حقيرسافل ابتسامة ً وقحة , أو نظرة خائنة , أهكذا أردت العيش؟؟!
إنها لو كانت حياةلاموت بعدها ولابعث ولا حساب ..؛
لما رضيت حرة كريمة أن تحياها بذلك الدنو..!
إيييييه ٍ ياأنت ..كيف لكلماتي أن ترفع عن عقلك اللاهث الغشاوة لتبصري الحقيقة قبل أن تتمرغي بالأوحال ..
عفواااا..أراني تركت لمدادي العنان فقسوت !
ولكن يعلم الرحمن أن ذاك بعض مما أحرق الفؤاد إشفاقا عليك من أن تمضي الأيام أو السنون ثم تلتفتي للوراء فإذا القاع بعييييد وإذا النهوض عزيييز ..
أرجوك أرعني سمعك ابقي مع أسطري التي بللها دمعا يحبك ,
لاتعاود الجري للوراء
..مهلا..أواااه..
ليتني أستطيع هزك من كتفيك ..ليتني أملك إيقافك ..منعك من دهاليز وعرة فيها تسيرين ..
ولكن..هي قلة الحيلة بيدي ..
لست أملك يا أختاه إلا أن أقول :
إن الجبار قد قدَر أن للنار أناسا كماللجنة آخرين ,, فاختاري أنت المصير !!
هبيني العذر إن زل حرفي أو جرح إحساسك نثري ..فربما أوجع المحب حبيبه ,
الجنة أردت لك , فامنحي الشاطيء لحظة تأمل صريحة بعيدا عن عنفوان الألم ,,
أسعد الله قلبك وجمعني بك في جنان ونهر./
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك...أنا وكل قارئة لأسطري ..آآآآآآآمين